ملخص لمحاضرة الدكتور رشيد الخالدي في المتحف العربي الأميركي.

ملخص لمحاضرة الدكتور رشيد الخالدي في المتحف العربي الأميركي.

رغم العاصفة الثلجية غصت قاعة عليا الحسن في المتحف العربي بالمشاهدين و المستمعين للدكتور المؤرخ والمفكر رشيد خالدي، الذي يشغل كرسي إدوارد سعيد في جامعة كولومبيا للدراسات العربية .موضوع المحاضرة تمحور حول كتابه الأخير ” مئة عام من الحرب على فلسطين ” . المؤرخ المعروف بأكاديميتة يعترف بأن ظروفا شخصية دفعته لكتابتة، طامحا لأن يكون بمتناول جميع الفئات، طبعا السبب لا ينتقص من موضوعية الكتاب وأهميته،والتاريخ الشخصي لعائلة الخالدي يشغل بحكم تبيؤها الإجتماعي والسياسي المسؤولية عن إدارة بلدية القدس، لعب دورا مهما في فلسطين التاريخية منذ أواخر التاسع عشر ولاحقا.والكتاب( مئة عام من الحرب على فلسطين ) ليس تأريخا لعائلة الخالدي ودورها بل فقط لإستعمال سيرتها الموثقه في سياق تأريخ الإستيطان منذ بدايته ولاحقا حتى قيام الكيان الصهيوني .

في مقارنته لنماذج الإستيطان السابقة والمعاصرة في العالم يشيرالخالدي إلى الإختلاف الجذري بين الإستيطان الصهيوني في فلسطين وغيره كالإستيطان البريطاني في أفريقيا الجنوبية والفرنسي للجزائر إلخ… في الحالة الأولى ،لم ينجم عن إستيطان البريطانيين والفرنسيين والطليان وغيرهم إستنساخا لدولهم أو إقامة دول أخرى ولم ينجم أيضا تطهيرا عرقيا بإسم اللاهوت والدين وإستيطان مجموعات بشرية من بلدان وثقافات مختلفة إستجابة لفكرة لاهوتية لإقامة كيان سياسي على حساب شعب آخر كما حدث مع الإستيطان الصهيوني . هنا يشير الكاتب بالدورالرئيسي الداعم الذي لعبته الدول الإستعمارية كبريطانيا والدول الغربية الأوروبية لقيام إسرائيل، وإستمرارها حتى الحرب العالمية الُثانية، إذ حلت القوة الأميركية كأداة الدعم الرئيسية وما زالت لديمومتها.

يستعرض الخالدي التاريخ الفلسطيني بمحطاطه التاريخية والتي أثرت على مصيره ومآلاته الحالية في عدة فصول وكل فصل في كتابه يغطي ما يسميه الحرب على الفلسطينيين بدءا من وعد بلفور والذي إعتبره حربا على الفلسطيننين و مرورا بقرار التقسيم المدعوم سوفياتيا في 1947، وحرب 1967 والتي يعتبرها حربا أميركية إسرائلية على الفلسطينيين وحتى إجتياح لبنان عام 1982 يندرج في ذلك الإطار، مع الإشارة إلى خطأ وإحباطات أوسلو، أما آخر الحروب الأميركية الأسرائيلية على الفلسطينيين فهو الحرب المتقطعة على غزة.

كل واحد من هذه الحروب منذ وعد بلفور وحتى غزة يتم الإحاطة به تاريخيا وقانونيا وميدانيا ومدعم بالوثائق ،و يثبت أن حربا بريطانية صهيونية على الشعب الفلسطيني تم منذ إعلان هذا الوعد بما يحويه من فرق بين حقوق أصحاب الأرض والمقيمين عليها منذ مئات السنين وحقوق الصياينة المقيمين ( 7 % من السكان يوم صدوره )وحقوق المفترض إستيطانهم . فحقوق اليهود فيه منصوص عليها بما يضمن حقهم السياسي والمدني والحقوقي دوليا وتاريخيا بينما ليس للفلسطيننين حتى حق الهوية، فقط لهم حق مدني وديني. إذا لا وجود فعلي للفلسطينيين.

يستعرض الخالدي الحروب السالفة الذكر ويفندها بالوقائع والأرقام ويثبت أنها لم تكن حروبا إسرائيلية على الفلسطينيين بل دائما كانت مدعومة من البريطانيين والغرب حتى عام 1956 بشكل رئيسي ثم إنتقل الدعم وأصبح بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.الفكرة المحورية لهذا المؤلف تختصر : بأن عناوين مثل الحروب الإسرائلية العربية أو الإسرائلية الفلسطينية لا تفي بالغرض لأن ما سبق هو حروب بريطانية وإسرائلية على الفلسطينيين أو حرب أميركية إسرائلية على الفلسطينيين وهذا ما ينطبق أيضا على حرب غزة . الخالدي يعتقد ان الدعم الديبلوماسي والعسكري والسياسي والإقتصادي واللوجستي المرافق لأي حرب من هذه الحروب ، هو إشتراك بها وهو الكفيل الدائم في إنتصار الصهاينة على الفلسطينيين منذ ثورة 1936 وحتى الان، و العمل على قطع هذه العلاقة هو بداية تقويض السياسة الصهونية بشكل عام ، طبعا لم ينسى الخالدي الإشارة إلى الطواطؤ العربي من الخليج وممالك النفط واللذين بادلوا إرادتهم وإنتمائهم للحفاظ على عروش ممالكهم مقابل ثروات بلدانهم . طبعا هذه الخلاصات مدعومة بالوقائع ومدعومة بما يمكن الإفراج عنه من الوثائق بسبب التقادم إضافة إلى أن المؤرخ كان مستشارا للوفد الفلسطيني المفاوض في كامب ديفيد.

لم تتمحور أسئلة الجمهور الحاشد والشبابي حول الطروحات التاريخية بل كانت بمعمظمها ما العمل ؟؟صدى هذا التساؤل يرتجع فورا كون الحضور هو في قلب الساحة العملية للإجابة على هذا السؤال . فالمحاضرة( الكتاب) التي أثبتت بالوقائع والمستندات دور الولايات المتحدة ،تميط الغطاء عن أن الفيل في قلب القاعة وبات واضحا للعيان . لذلك تمحورت جميعها حول أفضل السبل للخلاص من سيطرة السردية الصهيونية على الرأي العام الأميركي، وتقاطعت جميعها على ان المستقبل واعد، وأيضا إعتمادا على حقائق ومؤشرات وتجارب.

خصوصا في ظروف إنتخابية طاحنة تقرر ليس مصير البلد بل السياسة العالمية من ناحية البيئة مرورا بالدمار الذي تتركه سياسة النيوليبيرال على الصعيد الإقتصادي والإجتماعي والصحي . موقف المؤرخ الخالدي والمولود في نيويورك أهّله بأن يقارن بين الوضع الحالي وأوضاع الستينات والسبعينات بالنسبة للقضية الفلسطينية أو لأوضاع الأقليات وإستنتج بان الرأي العام الأميركي وخصوصا الشباب يميل بوضوح تام لمصلحة القضية الفلسطينية ،وما النجاح النسبي لحملة المقاطعة إلا إنعكاسا لهذا التحول ولكن الخبز على نار هذه الفرضية لايكفي ، الحملة الشرسة ضد كل المدرسين الجامعيين والمؤيدين للقضية الفلسطينية يخوضون الآن في بعض الجامعات معركة ضد المساوات بين إنتقاد إسرائيل والسامية، يقول المؤرخ الخالدي تعليقا على هذا الأمر بأنها للمرة الأولى التي يحصل بها تداخل بين أهم الحقوق أي البند الدستوري الأول أي حرية التعبير في الولايات المتحدة الميركية ويتم طيه أو ليّه خدمة لأجندة خارجية هذا التداخل يضيف المؤرخ هو بداية التدهور الهستيري لجماعة الإيباك لتعرضهم وتهديديهم لأبسط المبادئ الديموقراطية في حرم الجامعات وخارجها وتداعيات هذا التداخل لو أصبحت معروفة بشكل واضح لدى الشعب الأميركي ستشكل أكبر تهديد لسيطرة إيباك على الرأي العام . سابقا لم تكن رفوف المكتبات تحتوي سوى عن كتاب أو أكثر مؤيد للقضية الفلسطينية حاليا الرفوف ملأى واكثر من المعارضه لها ،و يتم حاليا تنزيل أكثر من مئتي ألف دراسة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية سنويا ، يشير الدكتور الخالدي بأن للمستقبل آفاق رحبة خاصة ،وأن قاعدة الحزب الديموقراطي تميل نحو اليسار والمرشح المتصدر للموقف بيرني ساندرز يعلن بأعلى الصوت بأن حقوق الشعب الفلسطيني يجب ان تكون مصانة بما تنص عليه مبادئ الأمم المتحدة ،وهو أيضا المرشح الوحيد ربما بتاريخ الإنتخابات الذي لا يحضر مؤتمر إيباك السنوي .

أخيرا بإسم كل أعضاء الندوة للفكر الحر أتوجه بالشكر الجزيل لكل من لبى وشارك في إنجاحها.

النشاط القادم لجمعية الندوة للفكر الحر ،هو إقامة أمسية للشاعرة زينب عساف والشاعر أبو مدين الساحلي ، يرافقهم الفنان زياد نصر بعزف على العود.التاريخ 8 نيسان، الساسعة السادسة والنصف مساء ،في قاعة المتحف العربي الأميركي في ديربورن .

عون جابر

.

.

Don’t Miss History: Rashid Khalidi in Dearborn Speaking About The 100 Years War On Palestine

Dearborn Blog

Rashid Khalidi, the renowned Arab American Scholar, and the person who occupies Edward Said’s chair currently in Columbia University, will be visiting Dearborn on February 26, 2020 hosted by AlNadwa Free Thinking Society.  AlNadwa is hosting a lecture titled The Hundred Years’ War On Palestine at the Arab American National Museum Auditorium at 6:30PM.

Event on facebook: https://www.facebook.com/events/173804317194808/

83076006_583233809183613_1515904218882375680_n

Rashid Ismail Khalidi (Arabic: رشيد خالدي; born 1948) is a Palestinian American historian of the Middle East, the Edward Said Professor of Modern Arab Studies at Columbia University, and director of the Middle East Institute of Columbia’s School of International and Public Affairs. He also is known for serving as editor of the scholarly journal Journal of Palestine Studies.

Khalidi’s latest book titled The Hundred Years’ War on Palestine is “A landmark history of one hundred years of war waged against the Palestinians from the foremost US historian of the…

View original post 1,554 more words

Today We Stand For Free Thinking by Wissam Charafeddine

Adam Lee once said: “Not only is there nothing to be gained by believing an untruth, but there is everything to lose when we sacrifice the indispensable tool of reason on the altar of superstition.”

Free Thinking is all about freedom in searching for truth, and a better life.

It is freedom from all negative and illusive thoughts acquired from society or by inheritance, that stands against our progress.

It is freedom to cherish the beautiful and wise from our heritage and culture and reject that which is harmful or sublime. 

For Freethinkers, for a notion to be considered true, it must be testable, verifiable, and logical.  Freethinkers reject conformity for the sake of conformity. Freethinkers stand in defiance to the power of the mass belief to indoctrinate faith rather than solicit the mind through reason.

The struggle between logic, reason, and empiricism against authority, tradition, and dogma is as old as humanity itself.  Throughout history, “forming your own ideas and opinions rather than accepting those of other people without sufficient evidence” was not a popular idea in totalitarian societies.  You can not subjugate humanity to slavery,inequality, and oppression of minorities & women if you allow free thinking.

AlNadwa is formed to embrace and promote free thinking in our communities.  Its vision is building a freethinking community that promotes creativity, critical thinking, culture, and arts, embraces science and reason, and celebrates diversity.  We believe in the Separation between Religion and State, and defend the Universal Declaration for Human Rights.

So today,

We stand with reason, with progress, 

For all the libraries and books that were burnt,

For all the scientists, writers, and artists of the world, and especially of the Arab World that were threatened, isolated, excommunicated, imprisoned, tortured, or killed because of their free-thinking or free expression,

For Ibn Seena, Ibn Rushd, Abu Alalaa Alma’ary, 

For Yakoub bin Isshak Alkindy, Nusair Aldeen Altousi, Jaber bin Hayan, Abdullah bin Almukafa’ who was crucified and grilled in front of people for his thoughts,

For every religious or secular thinker who was persecuted because of his or her  free-thought,

For Farag Foda and Mahdi Amel 

For Ali Alwardy and Ali Shariati

For Najeeb Mahfooz, the only arab who won a nobel prize for literature ever, who was stabbed in the neck for blasphemy.

For Fadwa Tuqan, Manal Al Sharif, Loujain Al-Hathoul, Nawal Alsaadawi, and Yasman Aryani

For all the prisoners of conscience every where, 

For all those deprived from the basic right of self determination and all those suffering under apartheid and enduring humanitarian crises. 

For the symbol of endurance and resistance in the world, Palestine. 

For them, and for the future of our children and the future of the world, that is swarmed with challenges of dogma denying science, and greed denying equality, and tribalism denying unity,

..we present you with the Free Thinking Society to continue carrying the torch of freethinking and the freedom of the mind and the freedom of human expression forward … 

Thank you for your support! Please join us

اليوم نقف للفكر الحر بقلم وسام شرف الدين

مقدمة

لجمعية الفكر الحر

 قال آدم لي ذات مرة: “ليس فقط لا يوجد شيء نكسبه من خلال تصديق كذب ، ولكن هناك المثير الذي نخسره عندما نضحي بأداة العقل التي لا غنى عنها على مذبحة الخرافات”.

 التفكير الحر ما هو الا الحرية المطلقة في البحث عن الحقيقة والحياة الأفضل.

 إن التحرر من جميع الأفكار السلبية والمضللة المكتسبة من المجتمع أو عن طريق الميراث ، و التي تقف ضد تقدمنا.

 إنها حرية أن نعتز بالجمال والحكمة من تراثنا وثقافتنا ونرفض ما هو ضار أو مؤذي. 

 بالنسبة لصاحب الفكر الحر، لكي تعتبر الفكرة صحيحة ، يجب أن تكون قابلة للاختبار وقابلة للتحقق ومنطقية.  اصحاب الفكر الحر يرفضون الشمولية من أجل الشمولية. يقف اصحاب الفكر الحر في تحد لقوة الإيمان الجماهيري لتلقين الإيمان بدلاً من التماس العقل من خلال المنطقية و الوعي.

 الصراع بين المنطق والعقل والتجريبية ضد السلطة والتقاليد والعقيدة قديم قدم الإنسانية نفسها.  عبر التاريخ ، “لم تكن فكرة تكوين الأفكار والآراء الخاصة بك بدلاً من قبول أفكار الآخرين دون أدلة كافية” فكرة شائعة في المجتمعات الشمولية.  لا يمكنك إخضاع الإنسانية للرق ، وعدم المساواة ، وقمع الأقليات والنساء إذا سمحت بالتفكير الحر.

 تم تشكيل الندوة لاحتضان وتعزيز الفكر الحر في مجتمعاتنا.  تتمثل رؤيتها في بناء مجتمع فكر حر، يعزز الإبداع والتفكير النقدي والثقافة والفنون ، ويحتضن العلم والعقل ، ويحتفل بالتنوع.  نؤمن بالفصل بين الدين والدولة ، والدفاع عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 اذاً اليوم،

 نحن نقف مع العقل ، مع التقدم ،

 لجميع المكتبات والكتب التي أحرقت ،

 نقف لجميع العلماء والكتاب والفنانين في العالم ، وخاصة العالم العربي الذين تعرضوا للتهديد أو العزلة أو الطرد أو السجن أو التعذيب أو القتل بسبب تفكيرهم الحر أو تعبيرهم الحر ،

 لابن سينا ، ابن رشد ، أبو العلاء المعاري ،

 نقف ليعقوب بن إسحاق الكندي ، نصير الدين الطوسي ، جابر بن حيان ، عبد الله بن المقفع ، الذي صلب و شوي أمام الناس لأفكاره ،

 لكل مفكر ديني أو علماني تعرض للاضطهاد بسبب تفكيره الحر ،

 لفرج فودة ومهدي عامل،

 لعلي الوردي وعلي شريعتي،

 نقف لنجيب محفوظ ، العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل للآداب على الإطلاق ، والذي تعرض للطعن في الرقبة بسبب تهمة التجديف.

نقف لفدوى طوقان ، لمنال الشريف ، للجين الحذول ، لنوال السعداوي ، لياسمان العرياني،

 لجميع سجناء الرأي في كل مكان ،

 لجميع المحرومين من الحق الأساسي في تقرير المصير وجميع الذين يعانون من الفصل العنصري والأزمات الإنسانية المستمرة.

 لرمز التحمل والمقاومة في العالم ، فلسطين.

 نقف لهم جميعاً و لأمثالهم ، ونقف لمستقبل أبنائنا ومستقبل العالم ، الذي هو مليء بالتحديات المتمثلة في العقيدة العمياء متنكرة للعلم، و الطمع المتنكّر للمساواة ، والقبلية المتنكّرة للوحدة الانسانية،

 .. نقدم لكم جمعية الفكر الحر لمواصلة حمل شعلة الفكر الحر وحرية العقل وحرية التعبير الإنساني إلى الأمام …

 شكرا لدعمكم!  ارجو أن تنضموا الينا!

تعريف بمنظمة… الندوة للتفكير الحر

1- الندوة منظمة غير ربحية ( قيد التسجيل )

2- رؤيتها تتلخص بتعزيز الفكر النقدي والإبداع الفني والأدبي وإحتضان التفكير المبني على العقلانية في المحيط الذي نعيشه.

3- مهمتها تركز على إحتضان و تنشيط الفكر العقلاني والإبداع في مختلف المجالات الفنية والأدبية والعلمية، من خلال إقامة نشاطات ممتعة وهادفة ثقافيا، و دورية تحفزعلى التفكير والنقاش وتساعد على نشرإنتاج المساهين والتعريف بهم من خلال نشاطاتها الدورية.

أعضاء الندوة هم مجموعة من الناشطين الذين تصدوا لمهمة تعزيز الثقافة في الجالية العربية الأميركية , لإيمانهم بأن الثقافة هي روح مجتمع الإثنيات وهويته والتي تنطبع في وعي أبنائها كونها البصمة التي لاتزول من نسيج المجتمع الأميركي.وبما أننا نعيش في مجتمع متعدد الثقافات والإنتماءات العرقية والقومية فلا بد من الإضاءة على المخزون من ثقافتنا وحضارتنا العربية الغنية بتعددها وتنوعها.ففي ذلك تعزيز للهوية والإنتماء وإغناء لشخصية الفرد و تثمين للتنوع وإحترام لحق الإختلاف في المعتقد والدين والرأي والهوية.

تفعيل هذه المفاهيم في نشاطات عملية تساعد في المدى المباشر والبعيد على تفادي التعصب والتكفير ونبذ كل ما هو مختلف ومغاير ثقافياو حضاريا ، كما أنها تساعد على إعتماد المنطق العقلاني والنقدي في تحليل ورؤية تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. وتساعد أيضا في تقبل وجهات الآخرين المغايرة .

العديد من الجيل الأول والثاني من جاليتنا لا يجد منبرا للتعبيرعما يجول في خواطرهم من خلال قنوات لا تتوفر في بيئتهم بينما تنتشر في بيئات أخرى، ستحاول الندوة بأن تكون منبرهم للشعر والرواية والرسم والتصوير والسينما والمسرح وتعلم اللغة العربية وإقامةالمحاضرات العلمية والفكرية. اللغة المستعملة تحددها طبيعة النشاطات وتقدم باللغة العربية أو الإنكليزية أو بإعتماد ثنائية اللغة.

التفاعل مع العالم العربي وإقامة مشاريع للتلاقح الثقافي بينه وبين العرب الأميركيين هو هدف رئيسي تفرضه العولمة وسرعة الإتصال، ووجود أكبر جالية عربية خارج العالم العربي وتمتعها بهامش من الحرية يسمح للندوة بأن تطرح ما لا يمكن طرحه في البلدان العربية التي ترزح تحت نيرأنظمة الظلم والطغيان وتفتقر لأبسط الحقوق الإنسانية التي تضمن وتكفل حرية التعبير .والإجابة على الأسئلة الآنية والملحة حاليا : لماذا كل هذا التخلف العربي على كل الأصعدة ؟؟ وما هي الموانع للخروج منه ؟ ، ستكون إحدى أولوياتنا، لذلك سنحاول دعوة المفكرين من كل الأطياف السياسية للرد عليها في ندوة أو ندوات لاحقة.هذا مثل على ما ستقوم به الندوة ،إضافة إلى إستضافة ما تيسر من مبدعين و شعراء وأعلام فكر وثقافة خلال إقامتهم وزيارتهم للولايات المتحدة.

هذه المشاريع الطموحة تتطلب دعما ماديا لترجمتها على الأرض , نعول على أن العديد من أبناء الجالية يشاطروننا الرأي فنرجو منهم مد يد العون لأهداف نبيلة وجميلة وهادفة ، خاصة أن الشفافية في الإنفاق والجمع يخضع لأعلى معايير الدقة والمحاسبة من أي متبرع أو داعم .

إنتسابكم لهذه الجمعية يعزز دورها لذلك ندعوكم لتعبئة إستمارات الإنتساب والإطلاع على قانونها الداخلي الذي لا يسمح لأن تصبح الجمعية ملكا لفرد أو فئة .فتحديد مدد المسؤولية والتداول هو نهجها . نطمح من خلال بناء هذه المؤسسة ان نضع الركيزة الرئيسية لمنظمة ثقافية راقية لتكون منصة حيوية للجيل الجديد ،ومنبر لخدمة الثقافة وليست لتسويق مصالح أعضائها.

تتبنى الندوة القيم والمبادئ الإنسانية العالمية الشاملة لحقوق الإنسان. نرجو منكم الإطلاع عليها ( منشورة باللغتين العربية والإنكليزية)على الرابط المرفق .

تضمن الندوة إعتماد أفضل الطرق الديموقراطية في إجتماعاتها وقراراتها .

نجاحنا رهن بصدق الممارسة وبفيض دعمكم المشكور.

،

المغامرة الأميركية بين هجرة البشر… والكلمات بقلم شوقي بزيع

المصدر:

شوقي بزيع

سيكون من المكابرة بمكان أن أدّعي، أنا الذي زرت بلداناً ومدناً كثيرة، أنني لم أشعر بالغبطة البالغة وأنا أتلقى الدعوة لزيارة الولايات المتحدة وإحياء أمسية شعرية في نيويورك، وفي المقر الإداري للجامعة الأميركية في بيروت على وجه التحديد. لم يدر في خلدي إذ ذاك أي شيء يتصل بالدور السلبي الذي لعبته، وما زالت تلعبه، الدولة الأقوى في العالم في تقرير مصائر الشعوب والاستحواذ على مقدراتها وثرواتها الطبيعية. ولم تكن الغبطة تلك لتقع في خانة التغاضي عن السياسات الظالمة والهوجاء لمن تسببوا، وهم يتربعون على سدة الإدارات المتعاقبة، في إجهاض الكثير من الثورات، وإخماد الكثير من الوعود، ووأد الكثير من الأحلام وهي لا تزال طفلة في المهد. ولم أكن لأنسى بالقطع أن أميركا، وفق ما يقوله تزفيتان تودوروف، قامت على خطيئتين أصليتين، تتمثل الأولى في كون الدعم الذي تلقاه كريستوفر كولومبوس من ملكي إسبانيا المنتشيين بسقوط الأندلس، كان هدفه الحصول على المعدن الأصفر الذي يمكّنهما لاحقاً من استئناف الحروب الصليبية المجهضة واسترجاع بيت المقدس، وتتمثل الثانية في التسبب بمذابح الهنود الحمر وبناء الهيكل الرمزي لروما الجديدة على أنقاض أهل البلاد وسكانها الأصليين. لم يكن كل ذلك غائباً بالطبع عن ذهني ووعيي المعرفي، لكن ما كان حاضراً بموازاة ذلك هو البعد الآخر للحلم الأميركي الأعمق الذي لا تعكسه الرطانة السمجة لخطب الرؤساء والطامحين للرئاسة، بل قولة المفكر والشاعر المكسيكي أوكتافيو باث بأن «كل مفكر خلاق هو بمثابة كولومبوس جديد يبحث على طريقته عن (أميركاه) الشخصية وعن أرضٍ جديدة لأحلامه». وما كنت أبحث عنه في تلك الزيارة هو الوجه الأكثر نصاعة لأميركا البراءة والعدالة والمغامرة الإنسانية التي رسمها شاعرها الأعظم والت ويتمان في ديوانه «أوراق العشب»، حيث نقرأ له نصوصاً من مثل: «أغني الأنثى بالتساوي مع الذكر أغني الحياة الهائلة في الشغف والنبض والعنفوان البهيجة من أجل أقصى فعل متحرر تشكَّل في ظل القوانين السماوية أعني الإنسان الحديث».

في الطريق الطويلة والشاقة إلى نيويورك كانت تنتابني مشاعر متناقضة تتراوح بين الفضول ومتعة التعرف إلى المدينة الكوزموبولوتية التي تجسد الحداثة في أكثر تجلياتها المعرفية والتقنية من جهة، وبين المدينة التي لم ير فيها معظم الشعراء سوى أبراج صماء وسوق عملاقة للجشع وتنافس البورصات المالية على سحق الإنسان وتفريغ الحياة من مخزونها الروحي، من جهة أخرى. فغارسيا لوركا الذي خاطب والت ويتمان في ديوانه «شاعر في نيويورك» بقوله: «لم أكفّ للحظة واحدة يا والت ويتمان العجوز والجميل عن التملي برؤية لحيتك المغمورة بالفراشات وكتفيك المخمليين المصقولين بضوء القمر»، يعبر عن مشاعره السلبية إزاء مدينة الأبراج الشاهقة والأضواء التي تعشي العيون بالقول: «إنها رهبة البرودة والقسوة، مشاهد الانتحار ومصابي الهستيريا وحالات الإغماء. شعور مروع ولكن دون عظمة». ولم تكن مشاعر أدونيس العربي، حين زار المدينة بعد عقود، لتختلف كثيراً عن مشاعر سلفه الإسباني، وهو الذي بدت قصيدته الشهيرة «قبر من أجل نيويورك» بمثابة استشعار حدسي بما أصاب المدينة في الحادي عشر من أيلول سبتمبر من العام 2001 حيث يقول: «نيويورك – هارلم، مَن الآتي في مقصلة حرير؟ من الذاهب في مقصلة بطول الهدسون؟ انفجرْ يا طقس الدمع، تلاحمي يا أشياء التعب، هل جاءك طائر الموت وسمعت آخر الحشرجة؟ حبْلٌ والعنق يجدل الكآبة، وفي الدم سويداء الساعة». وحتى الشاعر الأميركي ألن غينسبيرغ الذي أطلق قصيدته «عواء» ضد التصحر الروحي الأميركي، لا يتردد في رمي المدينة بشظايا نقده الجارح، متحدثاً عن «الهبائيين برؤوس ملائكة الذين يتحرقون للوصال السماوي العتيق بالدينمو النجومي لمكننة الليل والذين بفقرٍ وفي خِرَق وبعيون مجوفة جلسوا يدخنون في الظلام العجائبي لشقق بلا ماء حار ومن قُبض عليهم في لحاهم العانيّة عائدين إلى نيويورك بحزام من الماريغوانا».

قد لا يستطيع عابر مثلي، يزور نيويورك للمرة الأولى ولأيام معدودة فقط، أن يصدر حكماً حاسماً وعادلاً على واحدة من أكثر المدن غرابة واكتظاظاً وإرهاصاً بمآلات الحداثة ومصائر الكوكب الأرضي. صحيح أنني زرت على عجل معالم المدينة الأبرز، متنقلاً بين شارع برودواي والتايمز سكوير، وبين مبنيي الأمم المتحدة والأمباير ستيت، وبين جسري بروكلين وجورج واشنطن، وبين فندق الفير فارم الهادئ في نيو جيرسي وتمثال الحرية، وغير ذلك من المعالم، لكن الصحيح أيضاً أن التعرف إلى أحشاء المدينة وسريرتها العميقة وإيقاعها الباطني يحتاج إلى أشهر أو سنوات عدة. ومع أنني وقفت ذاهلاً إزاء ذلك الخلل الواضح في علاقة الجسد الإنساني الضئيل بفضائه المكاني الهائل الذي يعكسه أفراط الأبراج في الارتفاع وضخامة المباني المتخاصرة.

ومع ذلك فلم تبد لي المدينة بالقسوة التي تخيلتها أو قرأت عنها. ربما لأنني كنت أتوقع مسبقا مشاهدة ما شاهدته، وربما لأن الزمن قد تغير ولم يعد ذلك الاصطدام القاسي بين القادمين من الأرياف وبين المدن المعولمة يخلف وراءه ذلك النوع السلبي من ردود الفعل الرومانسية التي وسمت الأدب قبل عقود من الزمن. أما الأمسية الشعرية التي أقمتها هناك تحت عنوان «هجرة الكلمات»، فقد جاءت تلبية لدعوة مشتركة من الرابطة القلمية الجديدة التي أسسها الشاعر اللبناني المقيم في نيويورك يوسف عبد الصمد، والجامعة الأميركية في بيروت ممثلة بمسؤولة إعلامها لينا بيضون، والقنصل اللبناني العام في المدينة مجدي رمضان، فقد عكس الحضور الكثيف الذي ملأ قاعة اجتماعات الجامعة تعطش المهاجرين اللبنانيين والعرب إلى هذا النوع من الأنشطة الثقافية التي تكسر رتابة الحياة اليومية وتخفف من وطأة السباق المرهق لتحقيق الاكتفاء المادي والمكانة الاجتماعية المرموقة. وحيث تبدلت صروف الزمن ومآلاته عما كانت في مطالع القرن الفائت، حيث أخلى مهاجرو مطالع القرن الفائت من العمال وباعة «الكشة» أماكنهم وأدوارهم للأجيال اللاحقة من المثقفين وذوي الاختصاصات العلمية العالية، فقد بدا الحضور النيويوركي المستند إلى خلفية معرفية عميقة، والذي ضم نخبة من المثقفين والإعلاميين والسياسيين والشعراء اللبنانيين والعرب، قادراً على التفاعل مع القصائد الملقاة بما يتلاءم مع طبيعة النصوص والصور والمناخات التعبيرية، بعيداً عن التطريب السمعي والصخب الاحتفالي.

كان من المفترض أن تكون نيويورك هي المحطة الوحيدة في زيارتي الأولى إلى الولايات المتحدة، غير أن الأمور جرت على غير ما كان مخططاً لها. فقد حدث خلال وجودي هناك أن تلقيت «عرضاً» يصعب رفضه من الصديق عمر خالدية الذي اقترح استضافتي في منزله في فيرجينيا وإقامة أمسية هناك بدعوة من «مجلس الفكر العربي» الذي أسسه قبل سنوات الكاتب الفلسطيني محمد ربيع. وما شجعني على قبول الدعوة هو عرض آخر سخي من قريب لي بأن يقلني ذهاباً وإياباً في سيارته الخاصة، وهو ما أتاح لي أن «أتصفح» بالعين المجردة تلك المنبسطات الأرضية المترعة بالألوان التي سبق لعاشق السفر جاك كيرواك أن وصفها بالتفصيل في كتابه «على الطريق»، وهو يقطع أميركا من الوريد إلى الوريد. ورغم قصر المدة الزمنية المتاحة لي هناك فقد بدت العاصمة الفيدرالية واشنطن بامتدادها الأفقي وحدائقها الوارفة ومبانيها التراثية الباذخة ذات الطراز الباروكي، مختلفة تماماً عن نيويورك ذات التصميم العمودي والاكتظاظ المفرط في البشر والمباني. أما الأمسية الشعرية التي تم التحضير لها على عجل فقد حوّلها الحضور النوعي إلى لقاء دافئ وحميم على مائدة اللغة الأم. وفيما كان جيل الشبان المولودين في أميركا، والذين يجهلون العربية، غائباً بشكل شبه تام عن المناسبة، كان معظم الحضور من المخضرمين وذوي الأعمار المتقدمة نسبياً، والذين وفر لهم الشعر سبيل الانفصال عن حاضرهم، واستعادة ذلك الشطر القديم من أعمارهم الذي قضوه في ربوع أوطانهم الأصلية. وهو ما انعكس أيضا في السهرتين الحميميتين اللتين توزعتا تباعاً بين المساررة الوجدانية والنقاشات الفكرية والسياسية التي تتناول شؤون العرب الراهنة في الأوطان والمهاجر.

ولم يدر في خلدي، وأنا أعود إلى نيويورك متهيئاً لرحلة الإياب إلى بيروت، أنني سأتلقى دعوة جديدة من الصديق عون جابر الذي تمنى علي أن أستهل بأمسية شعرية أنشطة المؤسسة الثقافية، التي أنشأها في ديربورن، تحت اسم «الندوة للفكر الحر». ولم تكن الأمسية بحد ذاتها هي ما دفعني إلى تلبية الدعوة، بل الرغبة في التواصل مع أصدقاء وأقرباء ورفاق مخذولي الأحلام قرروا إبان الحروب الطويلة والعقيمة أن يضعوا ما تبقى من رهاناتهم في عهدة المدينة الأميركية المكتظة بالمهاجرين العرب واللبنانيين، وخصوصا الجنوبيين الذين يشكلون القسم الأكبر من سكانها والذين عكَس الكاتب اللبناني أحمد بيضون أحوالهم وتفاصيل عيشهم في كتابه المميز «بنت جبيل – ميشيغان».

والحقيقة أن ديربورن، الشبيهة بقرية واسعة والتي تنتشر على جنبات شوارعها اللافتات التي تحمل بالعربية أسماء أصحابها وأنواع معروضاتها، تمنح زوارها شعوراً بالألفة والحنو، وتجعل اللبنانيين منهم يشعرون كما لو أنها واحدة من قراهم الجنوبية الوادعة. أما الأمسية الشعرية التي أقيمت في «المتحف العربي الأميركي» فقد كانت مفاجأة المدينة الحقيقية بالنسبة لشخص مثلي لم تسبق له زيارتها من قبل. ليس فقط بسبب الحشد الغفير الذي غصت به القاعة بل بسبب ذلك الفيض من الحب والتواصل الإنساني والتفاعل الوجداني مع القصائد الملقاة في الآن ذاته. وقد انعكس ذلك أيضاً في التقديم اللافت للشاعرة زينب عساف، وفي الكلمات الترحيبية المؤثرة لكل من صاحب الدعوة عون جابر، والقنصل سوزان ياسين، والسفير السابق علي عجمي. وإلى زيارة المتحف العربي الذي تكفل رئيسه حسن جابر باطلاعي على ما فيه من صور المهاجرين الأوائل ومقتنياتهم، وزيارة شركة فورد ومتحفها الصناعي الفريد، كانت اللقاءات المتكررة مع الأصدقاء الجدد والقدامى، وسهرات الألفة والحوارات المحببة التي تمتد حتى الصباح في بعض الأحيان، تطبع الرحلة إلى أميركا بطابعها الأليف والتلقائي والبعيد عن التكلف. حتى إذا حانت لحظة المغادرة بعد سبعة عشر يوماً من الصخب والشعر ومتعة المغامرة والتواصل الإنساني والمعرفي، كان على القلب أن يقسم نفسه بالتساوي بين التطلع إلى نبضه الأوّلي، وبين الالتفات إلى الوراء حيث يخلّف وراءه ذكريات لا تمّحي وأصدقاء لا سبيل إلى نسيانهم.

الندوة – جمعية التفكير الحر

1- الندوة: جمعية الفكر الحر، جمعية غير نفعية ( قيد التسجيل )

2-الرؤية: تتلخص بتعزيز الفكر النقدي والإبداع الفني والأدبي واحتضان التفكير العلمي والعقلاني في المحيط الذي نعيشه.

3-الأعضاء: أعضاء الندوة هم مجموعة من الناشطين المثقفين الذين تصدوا لمهمة تعزيز الثقافة والوعي الإجتماعي في المجتمع ، لإيمانهم بأن الثقافة والعلم والتجربة بمثابة روح المجتمع وهويته المجبولة بوعي المواطن .

4- المهمة:

تفعيل وتحفيز التفكير العقلاني وتعزيز الفنون والآداب من خلال نشاطات دورية تحرك وتُشرك الرأي العام بالنقاش وتساعد على نشر إنتاج المساهمين من خلال نشاطات متعددة. وبما أننا نعيش في مجتمع متعدد الثقافات والإنتماءات العرقية والقومية فلا بد من الإضاءة على ثقافتنا وحضارتنا العربية الغنية بتعددها وتنوعها. وبذلك تعزيز وتعريف للهوية والانتماء وإغناء لشخصية الفرد وتثمين للتنوع واحترام لحق الاختلاف في المعتقد والدين والرأي والهوية.

تفعيل هذه المفاهيم من خلال نشاطات عملية تؤسس لبنية اجتماعية نتفادى بها نشر الكراهية والتعصب والتكفير والجمود ونُحرك الديناميكية الاجتماعية القائمة على احتضان الاختلاف والتنوع الفكري والحضاري.

ستحاول “الندوة” بأن تكون منبر أبناء الجيل الجديد الحاضن لفكرهم السياسي والاجتماعي والعلمي والأدبي البناء.

التفاعل مع العالم العربي وإقامة مشاريع للتواصل الثقافي بينه وبين الجاليات العربية في المهجر. وجودنا كأكبر جالية عربية خارج العالم العربي في دولة ديمقراطية مدنية، يسمح للندوة بأن تطرح ما لا يمكن طرحه في بلدان ترزح تحت نير أنظمة تفتقد لحرية الفكر و التعبير بالإضافة الى محاولة التأثير على مراكز صنع القرار العالمي والاندماج مع المؤسسات البحثية الفعالة بطروحات متعددة. مثلا من أبرز هذه الطروحات ما يندرج تحت الإشكاليات التالية:

أسباب التأخر العربي على كافة الأصعدة.

أهمية نشر التفكير العلمي والنقدي والمدني الديمقراطي و دراسة معوقاته.

وفي هذا الإطار، سنحاول دعوة المفكرين من كل الأطياف لخلق عصف أفكار جماعي بناء ومؤثر على أرض الواقع.

تتطلب هذه المشاريع الطموحة دعماً مادياً ولوجستياً لترجمتها على الأرض. هنا، نُعول على دعم أبناء الجالية الذين يشاطروننا الهم العام و يشاركوننا بصناعة الأعمال الهادفة، مع شفافية كاملة في الإنفاق تراعي معايير الدقة والمحاسبة.

انتسابكم لهذه الجمعية يفعل دورها ويضع الحجر الأساس لبناء مجتمعنا المستقبلي المنشود. مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة الانتساب، لذلك ندعوكم لتعبئة استمارات الانتساب والاطلاع على قانونها الداخلي.

طموحنا بجمعية التفكير الحر”الندوة” يتمركز حول صناعة منظمة ثقافية راقية و منصة حيوية للجيل الجديد، وتشكيل قوة إجتماعية ضاغطة، تتبنى القيم والمبادئ الإنسانية العالمية الشاملة لحقوق الإنسان. نرجو منكم الإطلاع عليها (منشورة باللغتين العربية والإنكليزية).

تضمن الندوة اعتماد أفضل الطرق الديموقراطية في اجتماعاتها وقراراتها .

بدعمكم وحضوركم و انتسابكم نزداد عطاءً وتألقاً.

Free Thinking Society Vision, Mission, and More!

Vision:

Building a freethinking community that promotes creativity, critical thinking, free thinking, culture, and arts, embraces science and reason, and celebrates diversity.

Mission:

To embrace and promote free thinking in our communities.

Name:

Freethinking Society shall have the Arabic Name: الندوة (ALNADWA), and an official language of English.

Objectives:

It shall have the Objectives:

  • Promoting free thinking and critical thinking  in our communities
  • Promoting scientific literacy in our communities
  • Promoting  diversity and creativity in our communities

Strategies and Methodologies:

In the pursuit to achieve these objectives, FTS will use the following Strategies and Methodologies:

  • Organizing Lectures, conferences, seminars, discussions.
  • Producing media
  • Producing and/or promoting visual arts
  • Publishing articles and books electronically and imprint
  • Establishing relations and alliances with aligned organizations and programs
  • Managing and producing social media content and campaigns
  • Establishing programs promoting physical education & outdoor skills especially among youth.

Who Are We?

  • Alnadwa Free Thinking Society is an organization that requires members to form opinions on the basis of reason, independent from tradition, authority, or common customs and beliefs.
  • Alnadwa FTS believes and promotes reason and scientific thought and methodology for formulating facts and truths. Truth is the degree to which a statement corresponds with reality. Reality is limited to that which is directly perceivable through our natural senses or indirectly ascertained through the proper use of reason and scientific method.
  • Alnadwa FTS promotes and believes that what is moral is simply what does not hurt others. Be kind to all and base morality on human needs tangible and not imagined. This includes respect for our planet, other animals, and all principles of equality regardless of gender, color, race, national origin, sexual orientation. Alnadwa FTS rejects blind obedience; unexamined ultimatums members shall always base actions on their consequences to real living human beings.
  • Alnadwa FTS believes that meaning and interpretation of things, events, etc. originate in the individual mind. Promotes that individuals must care and free to choose a moral purpose to advance human compassion, social progress, the beauty of humanity (art, music, literature), personal happiness, pleasure, joy, love, and knowledge.
  • Alnadwa FTS believes that individuals must have the freedom of choice to believe in higher power or NOT without prejudice. Alnadwa will be a safe place for individuals to express their opinions and beliefs without prejudice, labeling, or fear of being persecuted or categorized as an outcast.
  • Alnadwa FTS rejects and fights discrimination in all forms and shapes, slavery, sexism, racism, homophobia, mutilations, intolerance, and oppression of minorities.
  • Alnadwa FTS believes and promotes separation between church/religion and state. We believe that free thinking is a philosophical and not a political position.
  • Alnadwa FTS is committed to secular values based on natural rational principles. Freethinking is reasonable and allows the individual to do his/her own thinking free from restraints of orthodoxy, and allows ideas to be tested, discarded or adopted.
  • Alnadwa FTS is an association of freethinkers working to keep the state and church separate, and to educate the public about scientific and rational views. We promote, cherish, and defend Human Rights.
  • Alnadwa FTS adapts and promotes the Declaration For Universal Values.

Expectation:

Free Thinking Society is a safe place where people who care about science, free thinking, culture, and innovation, and who believe in critical thinking and diversity, are able to interact, promote, and express their opinions, ideas, views, expressions, and/or any creative output that entertains, educates, or serves the betterment of human being, community, and society.

Identity

Free Thinking Society adapts a humanist identity. Since we, the founders, also belong to an Arab American identity, so it is a natural inclination to address and deal with our own cultural component of our identity. However, doors are open to contributors from different backgrounds, for their input, indeed, will enrich our goal. We do respond to the socio-economic and cultural needs of our community .

Issues

Some of the issues that we would be tackling:

  • The cultural and intellectual interaction and connection between the Arab American community and the Arab World.
  • Freedom of expression, as many stigmas and social pressures stand against the freedom of expression of our community, and especially our youth.
  • Tolerance to different and diverse ideas.
  • Rethinking our values and condemning injustices that are caused by some unquestioned values. Hence, the Declaration For Universal Values proposes a refined set of universal values.
  • Democratic procedures in the organizations, and transparency in handling all kind of affairs, from budgeting to communications and public relations.
  • Reform of Religion so as to harmonize religious values with modern sensitivities, universal values, Universal Declaration for Human Rights and scientific findings and advancements.
  • The modern Arab Identity, and aspects our heritage and culture that will provide us with strength and the ability to advance ourselves and our communities.
  • The decline of the Arab political and socio-economic situation, causes, and remedies.
  • Arab American Youth education and lack of specialization in humanities and arts.
  • Reforming cycle of life rituals to better ourselves and communities.

ALNADWA Free Thinking Society; Who Are We?

Alnadwa Free Thinking Society is an organization that requires members to form opinions on the basis of reason, independently of tradition, authority, or established belief.

Alnadwa FTS believes and promotes reason as a tool of critical thought that limits the truth of a statement according to the strict tests of the scientific method. Freethinkers are naturalistic. Truth is the degree to which a statement corresponds with reality. Reality is limited to that which is directly perceivable through our natural senses or indirectly ascertained through the proper use of reason.

Alnadwa FTS promotes and believes that moral is simply what does not hurt others. Be kind to all and base morality on human needs tangible and not imagined. This includes respect for our planet, other animals, and all principles of equality regardless of gender, color, race, national origin, sexual orientation. Alnadwa FTS rejects blind obedience, unexamined ultimatums members shall always base actions on their consequences to real living human beings.

Alnadwa FTS believes that meaning and interpretation of things, events, etc. originate in the individual mind. Promotes that individuals must care and free to choose a moral purpose to advance human compassion, social progress, the beauty of humanity (art, music, literature), personal happiness, pleasure, joy, love, and knowledge.

Alnadwa FTS believes that individuals must have the freedom of choice to believe in higher power or NOT without prejudice. Alnadwa will be a safe place for individuals to express their opinions and beliefs without prejudice, labeling, or fear of being persecuted or categorized as an outcast.

Alnadwa FTS rejects and fights discrimination in all forms and shapes, slavery, sexism, racism, homophobia, mutilations, intolerance, and oppression of minorities.

Alnadwa FTS believes that religious people are good people–but they would be good anyway.

Doing good does not require believing in higher power or religion. It only requires the individual to be moral and have moral characters.

Alnadwa FTS believes and promotes separation of state and religion. We believe that free thinking as a philosophical and not political position.

Alnadwa FTS is committed to secular values based on natural rational principles. Free thinking is reasonable and allows the individual to do his/her own thinking free from restraints of orthodoxy, and allows ideas to be tested, discarded or adopted.

Alnadwa FTS is an association of freethinkers working to keep the state and church separate, and to educate the public about the views of non-religious. We promote, cherish, and defend against First Amendment violations, speaks out for freethinkers through the media and university debates, books and literature.

Dr. Abbas Yousef

#helping #donations

What I want from AlNadwa FTS

Expectation:

I expect from Alnadwa, Free Thinking Society, to be a place where people who care about culture and innovation, and who believe in critical thinking and diversity, are able to interact promote, and express their opinions, ideas, views, poetry, prose, literature and/or any creative output that entertains or serve the betterment of human being, community, and society. Since we belong, and we live in the middle of an Arab American community, so it is a natural inclination to address and deal with our own cultural component of our identity. However, doors are open to contributors from different backgrounds, because, their input will enrich our goal.

The socio-economic and cultural conditions of our community are in need of such organization. Arabic American public is always receptive to the cultural functions, since it is imbued by the love of poetry and literatures. Having many organizations that held poetry reading and other cultural events in our community encourages us to add Alnadwa because we feel that many issues and a huge space are not covered, yet waiting to be addressed among them:

1- Creating and interaction ground between the Arab-American community and the Arab world, thru inviting creators and innovators in different fields, such function is in need of financing which we should address.

2- Provide a platform that will not censor the freedom of expression, as most newcomers have been accustomed in their country of origin.

3-Being tolerant to different and diverse ideas in order to encourage interactions and vivid discussions among members and audience, however our limit is bounded by the charter of common human values proposed by ( Declaration for universal values. )

4-Guaranteeing a democratic procedures in the organizations, and having a total respect for diverse opinions, along with respecting the bylaws ,and practicing secret ballot voting , and transparency in handling all kind of affairs, from budgeting to communications and public relations, are keys for sustainability of the organization and its goals.

Aoun Jaber

#volunteer #charity